هل يجوز ذبح هدي التمتع قبل العيد، وهل الأفضل الذبح باليد أم عن طريق البنك؟

الحج-والعمرة

هل يجوز ذبح هدي التمتع اليوم قبل العيد، وماذا عن توكيل البنك؟

 الجواب: لا، لا يجوز ذبح هدي التمتع والقران إلا يوم العيد وأيام التشريق، والدليل على هذا أن الله -عز وجل- قال لنبيه: (فصل لربك وانح [الكوثر:2]

كذلك أيضا نبينا -عليه الصلاة والسلام- دخل مكة صبيحة رابع ذي الحجة، ومعه مائة بدنة ما ذبح منها ولا واحدة إلا يوم العيد، ولو كان يجوز لنحر -عليه الصلاة والسلام- كل يوم عشر ولا خمس ولا أقل ولا أكثر حتى ينتفع من معه، لكنه لم يفعل وذبحها كلها صبيحة يوم العيد، نحر بيده الشريفة ثلاث وستين بدنه وترك الباقي لعلي رضي الله عنه – ذبح علي سبعة وثلاثين، مائة ناقة في صبيحة يوم واحلي هو يوم العيد، هكذا هدي الرسول -عليه الصلاة والسلام-، المهم أنها نحرت في ذلك اليوم كلها، ولو كان يجوز قبل لنحر -عليه الصلاة والسلام-.

 ثالثا: لما بين النبي عليه الصلاة والسلام- أن الأضحية لا يجوز ذبحها قبل الصلاة، قام خال البراء بن عازب قال : أنه ضحّی قبل الصلاة، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم: “شاتك شاة لحم، فقال يا رسول الله : إن عندي ناقة هي أحب إلي من شاتين أتجزئ عني؟ فقال نعم، تجزئ عنك ولا تجزئ عن أحد بعدك”.

  فمن هذه النصوص وغيرها يتضح جلية للجميع أنه لا يجوز الذبح قبل يوم العيد، ولو كنت أعلم أنه يجوز لقلت لكم، وأما الدفع للبنك فهذا لا يعتبر ذبحا، فالبنك عنده تعليمات ألا يذبح إلا يوم العيد، فالبنك الأن يتقبل من الناس قيمة الهدايا لكن لا يذبح إلا يوم العيد، لا يعني أنك إذا سلمته يذبح غداً، لا، عنده لجنة مشرفة عليه من مصالح حكومية على أنه لا يذبح إلا يوم العيد وتراقب الهدايا إلى آخره.

السؤال : هل الأفضل الدفع أم الذبح بیده؟

 الجواب: الأفضل يذبح بيده ويأكل، لكن إن لم يتيسر ويضيع الهدي ويذهب في التراب فالبنك أو الشركة تصرفه توزع البعض في مكة والبعض الآخر وهو كثير تنقله لبعض البلاد الإسلامية ويوزع هناك وينتفع به يبرد ويوصل هناك.