ماهي منظمة جمعية المتنورين أو المستنيرين (Illuminati) السرية؟

ثقاقة عامة

جمعية المتنورين أو المستنيرين (Illuminati)


وهي منظمة سرية باطنية متأثرة بالماسونية نشأت في ولاية بافاريا الالمانية في 1776 على يد آدم ايزهاوبت، وهو يسوعي سابق، ثم انتشرت في أنحاء اوربا وامريكا.

وهم بصورة عامة يعتبرون معارضون أساساً للكنيسة والنبلاء. ويعتقد ان هذه الجمعية تمثل (النخبة داخل النخبة)، أي انها تمكنت من التسلل الى النخبة الماسونية وأخذ السلطة منها، وتأسيس جمعيات سرية تابعة لها خفية، مثل جمعية (الجمجمة والعظام) والعديد غيرها للتغلل في مختلف فئات النخب العليا.

ومعظم قادة الثورة الامريكية مثل (جورج واشنطن)، هم أعضاء فيها.

بل تأثيرها يمتد على كل مجالات الحياة في امريكا، فرموزها مثل (العين المهيمنة والهرم) موجودة في الدولار.

وانها هي التي أعلنت على لسان (جورج بوش الاب) النظام العالمي الجديد، من أجل السيطرة على العالم.
كانت خطتهم هي إجراء تغيير جذري للعالم، عن طريق تدمير السلطة في الأنظمة الملكية، والتي كانت تعيق آنذاك تقدم المجتمع والأفكار.

فكانت الثورة الفرنسية، وتأسيس الولايات المتحدة الأمريكية نتاجاً لاستراتيجيتها.

فبالنسبة للمتنورين كانت الديموقراطية السياسية هي وسيلة وليست غاية في حد ذاتها.

ووفقاً له، فالشعب بطبيعته جاهل وغبي ويحتمل في طبيعته العنف.

وبالتالي فإن العالم يجب أن يكون محكوماً من طرف صفوة مستنيرة.

وبمرور الوقت، انتقل أعضاء هذه المجموعة من وضعية متآمرين مدمرين إلى مسيطرين استبداديين هدفهم الرئيسي هو الحفاظ على السلطة.

وبخلاف باقي منظمات (سادات العالم)، فالمتنورون ليسوا مجرد (نادي فكري) أو (شبكة للتأثير).

إنما الأمر يتعلق بمنظمة حقيقية طبيعتها باطنية وغامضة.

تظهر القيادات السياسية والاقتصادية في العلن على أنهم أناس عقلانيون ماديون.

لكن في الحقيقة أن بعض هؤلاء الأشخاص يشتركون في احتفاليات غريبة في جمعيات سرية تكرس عباداتها لآلهة فرعونية وبابلية: إيزيس وأوزوريس، بعل، مولوخ، أو سميراميس.

رمز المتنورين موجود على ورقة الدولار الواحد: هرم قمته النخبة ومضاء بالعين المهيمنة .
تنتمي الى جمعيتهم كبرى العائلات وأعرقها في اوربا، من ملوك وحكام ونبلاء ورأسماليين، مثل عائلة روتشيلد، الأريمان، الروسال، الدوبان، الوندزور، والروكوفلرز.

إنهم يمتلكون أكبر الشركات العالمية، وأضخم الصناعات وأشهر الماركات في كل المجالات، ولا تشتغل مؤسسة من المؤسسات الإعلامية الأمريكية وأخرى غيرها إلاّ عن طريق الأموال الضخمة التي تتقاضاها عن الإشهارات والإعلانات الثمينة، بل وحتى معظم شركات هوليوود للإنتاج، وشركات الإم تي في الإنتاجية، وشركات الترفيه.