ماهي اليهودية Judaism ومتى ظهرت؟

, , 1 Comment

اليهودية

 اليهودية: Judaism

ظهرت اليهودية في الألف الثاني قبل الميلاد على خلفية المعتقدات المتعددة الألهة وطقوس القبائل السامية الرحل في شمال الجزيرة العربية.

وبعد غزو فلسطين في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، استوعبت اليهودية الأفكار الدينية للشعوب المشتغلة بالزراعة المحلية

 وسجل كتاب موسی – عليه السلام – معتقدات اليهود التي تشكلت عبر القرون.

وانتهت الفترة القديمة في تاريخ اليهودية والتي تسمى بالفترة المرتبطة بالكتاب المقدس، في القرن الثامن قبل الميلاد عندما جمع الكتاب المقدس، مجموعة الكتابات المقدسة اليهودية والمعروفة في المسيحية بالعهد القديم.

 واستمرت الفترة التالية في تاريخ اليهودية حتى القرن التاسع عشر، ويمكن تعريفها بأنها فترة الأحبار التلمودية.

وفي هذه الفترة، وعلى اساس تفسير التوراة المتكيف مع ظروف الحياة الجديدة لليهود في عالم إقطاعي، أكمل الأحبار جمع المصدر المكتوب للمعتقدات اليهودية الذي يلي في الأهمية الكتاب المقدس (التلمود).

 وفي تلك الفترة اتخذت اليهودية شكلاً يعتبر الآن أرثوذكسيا أو تقلیدیاً.

وبدأت المرحلة التالية في تطور اليهودية في بداية القرن التاسع عشر، وكانت نتاجا للتحرر القانوني لليهود في بلدان غرب أوربا.

وظهر هناك عندئذ أول نوع من اليهودية البرجوازية، أي اليهودية بعد إدخال إصلاحات عليها.

 ورفض أيديولوجيو هذا الإصلاح ربط العقيدة الخاصة بالمسيح بأفکار عودة اليهود إلى فلسطين وإحياء الدولة اليهودية.

وأعلنوا أن اليهودية هي مذهب أخلاقی شامل، ورفضوا كثيرا من الوصفات الطقسية لليهودية، وجعلوا العبادة اليهودية قريبة من الممارسة البروتستانتية في شكلها الخارجي.

وفي بداية القرن العشرين ظهر في اليهودية ما يسمى بالاتجاه المحافظ، وأعلن الأيديولوجيون المحافظون موقفهم الإيجابي من التقاليد الدينية ودافعوا عن وجود صلة وثيقة بين اليهودية و الصهيونية.

 وأدت المحاولات النشطة لمواجهة زيادة هجرة الجماهير العاملة للدين في الغرب في الثلاثينات إلى ميلاد اتجاه جديد في اليهودية هو نزعة إعادة البناء Reconstruction’.

 ففي محاولة لتعزيز موقع اليهودية أعلن دعاة إعادة البناء أن اليهودية هي الحضارة اليهودية Jewish Civilization” التي تشكل كما يزعمون انتماءات الفرد القومية .

ويحظى الزعماء الدينيون اليهود بأقوى نفوذ على الإطلاق في إسرائيل، حيث تلعب منظمات الأحبار دورا هاما في حياة البلاد السياسية والاجتماعية .

لقد ورد في سفر الخروج:” ۱۳ قال موسى لله: «ما أنا آتي إلى بني إسرائيل وأقول لهم: إله آبانگم أرسلني إليكم. فإذا قالوا لي: ما اسمه؟ فماذا أقول لهم؟» 14 قال الله لموسى: «أيه الذي أهمية». وقال: «هكذا تقول لبني إسرائيل: أهيه أرسلني إليكم،، وترجمة أهيه الذي أهيه: أكون من أكون، ثم تحولت إلى إسم علم : يهوه ، ففي نفس الإصحاح: “15 وقال الله أيضا الموسى: هكذا تقول لبني إسرائيل: هو إله آبائكم، إله إبراهيم وإله إسحاق وإله يعقوب أرسلني إليكم. هذا اسمي إلى الأبد – ثم تشكلت جذورا منظمة في أرض فلسطين وتكونت اليهودية تحت قيادة عزرا الكاهن Ezra the priest

ويزعم اليهود أنهم سمو هكذا نسبة إلى يهوذا بن يعقوب Judah. ولا يصح هذا وإن قاله العبرانيون أنفسهم وتابعهم عليه الخلق أجمع. لا يصح؛ لأنه لا يتصور أن يتسمى اليهود باسم إبن لأبيهم يعقوب، وأبوهم حي بعد لم يذهب ببنيه وحفدته إلى مصر في ضيافة يوسف، وقد كانوا في مصر (بني إسرائيل) فحسب ، وإسرائيل کنية يعقوب أبي يهوذا وأبيهم. وظل اليهود ينادون باسم بني إسرائيل مدة وجودهم في مصر بدليل ما جاء في سفر الخروج “۸ثم قام ملك جديد على مصر لم يكن يعرف يوسف. 9 فقال لشعبه: هذا بنو إسرائيل شعب أكثر وأعظم منا.

يلاحظ عدم انتسابهم ليهوذا مدة وجودهم بمصر، فكيف ينتسبون إليه في التيه؟؟ وموسى بين ظهرانيهم وهو من سبط لاوی؟!.

 وإذا استجزت النسبة إلى ابن لأبيهم فلماذا يهوذا بالذات وليس هو بكر أبيهم وإنما بكره ” رأوبين” ولماذا حظي يهوذا بهذا الشرف من دونهم وفيهم یوسف صاحب الفضل والنعمة؟

 وإذا لم يتسموا نسبة إلى بهوذا في مصر فكيف ينتسبون إليه وحده في التيه وهم اثنا عشر سبطا أحدهم فحسب سبط يهوذا؟؟

 فأبناء يعقوب من زوجاته هم: رأوبين و شمعون ولاوی ويهوذا ويساكر وزبولون وجاد وأشير ويوسف وبنيامين ودانا ونفتالی .. وهؤلاء هم أسباط بني إسرائيل الإثني عشر.

 وكيف ينتسبون في التيه إلى بهوذا، وموسى Moses حي بين ظهرانيهم، وموسي لاوي لا يهوذی، فكيف يصح هذا وقد تفرقوا فيما بينهم أسباطا كل في مساكنهم؟ وكيف يصح إطلاق هذا الاسم عليهم جميعا بعد افتراقهم مملكتين:

العبرانيين: وهم (سبطا يهوذا وبنیامین) استقلوا في مملكة واحدة عاصمتها أورشليم أو القدس وعظموا هيكل سليمان وجعلوه قبلتهم في الصلاة، وحكمهم ملوك من نسل داود من سبط يهوذا، وسميت مملكتهم مملكة يهوذا أو المملكة الجنوبية وسميت توراتهم بالتوراة العبرانية.

السامريين: وهم (بقية الأسباط) استقلوا في مملكة عاصمتها نابلس المسماة قدیما شكيم وبنوا هيكلاً عظيماً على جبل جرزيم وجعلوه قبلة لهم، وسميت مملكتهم المملكة الشمالية أو بني إسرائيل وسميت توراتهم بالتوراة السامرية .

تری ما سر تلك الحظوة التي كانت ليهوذا بن يعقوب في تاريخ اليهود؟؟

السر هو أن كتبة التوراة يكتبون أسفارهم في ظل بيت داود الملك، وداود و سليمان من سبط يهوذا؟ !.

نقرأ ذلك في الترجمة العربية للإصحاح التاسع والأربعين من سفر التكوين ودعا يعقوب بنيه وقال اجتمعوا لأنبئكم بما يصيبكم في آخر الأيام. اجتمعوا واسمعوا يا بني يعقوب…. رأوبين أنت بكری …. لا تتفضل لأنك صعدت على مضجع أبيك حينئذ دنسته …. شمعون ولاوي أخوان … في غضبهما قتلا إنساناً وفي رضاهما عرقبا ثوراً …. يهوذا إياك يحمد إخوتك. يدك على قفا أعدائك يسجد لك بنو أبيك ،  حيث يضع الكاتب على لسان يعقوب تفضيل يهوذا على كل إخوته فيبدا بتنحية الأسن منه رأوبين وشمعون ولاوي: رأوبين لأنه دنس مضجع أبيه أي أنه نكح ما نكح أبيه من قبل، وينسى ما سجله على يهوذا الذي زني بأرملة ابنه ثامار’ فاستولدها من هذا الزنا ابنه ‘فارص ينسی هذا عمدا لأن” فارص” هذا من آباء داود الملك .. أما شمعون ولاوي فلأنهما في غضبهما قتلا إنسانا، ويجيء دور یهوذا فيعطيه يعقوب كل شيء.

 

One Response

اترك رد