ماهي أصول و عقائد أهل السنة؟

  اهل السنة

 

أصول وعقائد أهل السنة

1- التوحيد:

قال أهل السنة أن الله واحد فى ذاته وواحد فى صفاته الأزلية لا نظير له وواحد فى أفعاله لا شريك له. أجمع أهل السنة على أن كلام الله عز وجل صفة أزلية وأنه غير مخلوق ولا محدث ولا حادث. وأن أسماء الله وصفاته مأخوذة من القرآن والسنة أو بإجماع الأمة عليه ولا يجوز إطلاق أسماء عليه بالقياس وأنه له 99 أسماً من أحصاها فقد دخل الجنة كما ذكر البغدادي فى كتابه الفرق بين الفرق.

2- العدل:

وضع الشئ موضعه وهو التصرف فى الملك على مقتضى المشيئة والعلم والظلم بضره فلا يتصور منه جور الحكم وظلم فى التصرف. وعلى مذهب أهل الاعتزال العدل هو ما يقتضيه العقل من الحكمة وهو إصدار الفعل على وجه الصواب والمصلحة. والله خالق إكساب العباد ولا خالق غير الله وإن الهداية من الله تعالى وهى إما هداية الرسل للبشر أو هداية الله لعباده وإن الإضلال من الله بمعنى خلق الضلال فى قلوب أهل الضلال ومن أضله الله فبعدله ومن هداه فبفضله.

3- الوعد والوعيد:

هو كلامه الأزلي وعلى ما أمر وأوعد ما نهى فكل من نجا واستوجب الثواب فبوعده وكل من هلك واستوجب العقاب فبوعيده فلا يجب عليه شئ من قضية العقل. وقال أهل العدل لا كلام فى الأزل إنما أمر ونهى ووعد وأوعد بكلام محدث فمن نجا فبفعله استحق الثواب ومن خسر فبفعله استوجب العقاب والفعل من حيث الحكمة يقتضى ذلك.

4- السمع والعقل :

قال أهل السنة الواجبات شكلها بالسمع والمعارف كلها بالعقل فالعقل لا يحسن ولا يقبح ولا يقتضى ولا يوجب والسمع لا يعرف أى لا يوجد المعرفة بل يوجب.

5- مصدر العقيدة هو كتاب الله والسنة وإجماع السلف الصالح.

6- كل ما ورد فى القرآن الكريم هو شرع للمسلمين وكل ما صح من السنة وجب قبوله وإن كان آحاداً.

7المرجع فى فهم الكتاب والسنة هو النصوص التى تبينها وفهم السلف الصالح ومن سار على منهجهم.

8- أصول الدين كلها قد بينها النبي صلى الله عليه وسلم فليس لأى أحد أن يحدث شيئاً فى الدين زاعماً أنه منه. ويصدقون الأحاديث التى جاءت عن النبي صلي الله عليه وسلم.

9- التسليم لله ولرسوله ظاهراً وباطناً فلا يعارض شئ من الكتاب أو السنة الصحيحة بقياس ولا ذوق ولا كشف مزعوم ولا قول شيخ ولا إمام ولا غير ذلك.

10- العقل الصريح موافق النقل الصحيح ولا تعارض قطعياً بينهما وعند توهم التعارض يقدم النقل على العقل.

11- يجب الالتزام بالألفاظ الشرعية وتجنب الألفاظ البدعية.

12- العصمة ثابتة للرسول والأمة فى مجموعها معصومة من الاجتماع على ضلاله أما أحادها فلا عصمة لأحد منهم والمرجع عند الخلاف يكون للكتاب والسنة مع الاعتذار للمخطئ من مجتهدي الأمة وكذلك العصمة ثابتة لكل الأنبياء. كذلك يقرون بشفاعة النبي لأهل الكبائر من أمته.

13- الرؤيا الصالحة حق وهى جزء من النبوة والفراسة الصادقة حق وهى كرامات ومبشرات بشرط موافقتها للشرع غير أنها ليست مصدر للعقيدة ولا للتشريع.

14- المراء فى الدين مذموم والمجادلة بالحسنى مشروعة ولا يجوز الخوض فيما صح النهى عن الخوض فيها.

15- يجب الالتزام بمنهج الوحي فى الرد ولا ترد البدعة ببدعة ولا يقابل الغلو بالتفريط.

16- كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلاله وكل ضلاله فى النار ويرون مجانبة كل داع إلى بدعة.

17- قال أهل السنة بتكفير كل متنبئ سواء كان قبل الإسلام أو بعده. وكذلك بتكفير من أدعى للأنبياء الإلهية أو أدعى للأئمة خلافه النبوة أو الإلهية.

18- قالوا أن أركان شريعة الإسلام هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت الحرام. ومن أسقط وجوب ركن من هذه الأركان الخمسة أو تأولها فهو كافر.

وأن الصلوات المفروضة أنها خمس واكفروا من أسقط وجوب بعضها كما أكفروا من أسقط الحج أو الزكاة.

وقالوا بوجوب الجهاد، ويؤمنون بقضاء الله وقدره خيره وشره وأنهم لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً إلا ما شاء الله. ويقولون أن كلام الله غير مخلوق، وأن الله يُرى بالأبصار يوم القيامة.

19- قالوا أن الله قادر على إفناء جميع العالم جملة وعلى إفناء بعض الأجسام مع بقاء بعضها، وقالوا بخلق الجنة والنار وبدوام نعيم الجنة على أهلها ودوام عذاب النار على المشركين والمنافقين.

وقالوا بأن الخلود فى النار لا يكون إلا للكفرة، وقولوا بإثبات السؤال فى القبر وعذاب القبر وبالحوض والصراط والميزان، والبعث بعد الموت والمحاسبة من الله للعباد والوقوف بين يدي الله.

20- قالوا أن الإمامة فرض واجب على الأمة لأجل إقامة الإمام ينصب لهم القضاء والأمناء، وطريق عقد الإمامة الاختيار بالاجتهاد.

وقالوا ليس من النبي نص على إمامة واحد بعينه، وقالوا من شروط الإمامة النسب لقريش والعلم والعدالة وألا يكون مرتكب لكبيرة، وقالوا بإمامة (أبى بكر) و (عمر) و (عثمان) و (على)، وقالوا بأن (طلحة) و (الزبير) تابا ورجعا عن قتال (على) وأن (عائشة) قصدت الإصلاح وقالوا أن من أكفر المسلمين أو الصحابة فهو كافر ، ويرون الدعاء لأئمة المسلمين بالصلاح وألا يخرجوا عليهم بالسيف وألا يقاتلوا فى الفتنة.

21- أن أصل الإيمان المعرفة والتصديق بالقلب مع وجوب جميع الطاعات المفروضة وأن الإيمان لا يزول بذنب دون الكفر ومن كان ذنبه دون الكفر فهو فاسق، ويقرون إن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص، وقالوا لا يحل قتل المسلم إلا بثلاث [ردة أو زنى بعد إحصان أو قصاص بمقتول].

22-أهل السنة لا يكفر بعضهم بعضاً وليس بينهم خلاف يوجب التبرى والتكفير ولا يكفرون أهل القبلة بذنب، فلا يقعون فى تنابذ وتناقض كالفرق الأخرى، وهم لا يطعنون فى السلف أو أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقولون فيهم قولاً منكراً. ولم يكن من بين أهل السنة أحداً إلا وله إنكار على أهل البدعة شديد وبعد عن بدعهم.

23- إن الصحابة حرصوا إلى جمع القرآن وكتابته وإشاعته بين المسلمين دون تحريف أو تبديل.

24- الحاكم واحد من المسلمين وكلوا إليه تدبير شئونهم ويجرى عليه ما يجرى على أى مسلم من الخضوع لأحكام الشريعة وليس له فضل إلا بمقدار عمله وليس واسطة بين الناس وخالقهم فى قبول أعمالهم ولا يتعالى عليهم بحسب أو جاه.