حججت لنفسي من قبل، وقد أتيت لأداء الحج عن أمي

السؤال ۲۰: حججت لنفسي من قبل، وقد أتيت لأداء الحج عن أمي وكان لدي نية حج التمتع لها ، ولكني أحرمت ولبيت بالعمرة عن نفسي والنية كنت بعدما أحرم عن نفسي وأؤدي العمرة أخرج مرة أخرى للتنعيم وأحرم للعمرة عن أمي، لكن شخصا أخبرني أنه لا يجوز أحرم عن نفسي وأحرم عن أمي، وقال لي: ما دام نیتك التمتع فأوهب العمرة لنفسك لكن أحرم بالحج لأمك ولا تخرج ثانية للتنعيم وتحرم لها من جدی؟

 الجواب: أنت الآن جئت من بلدك قاصدأ الحج والعمرة لأمك، لكنك أحرمت وجعلت العمرة لنفسك وطفت وسعيت وقصرت، فلا مانع أن تذهب وتأخذ عمرة لوالدتك من التنعيم وتحرم لوالدتك من هناك وتحج عن أمك وأنت تعتبر متمتعاً؛ لأن التمتع معناه هو الشخص الذي يأتي بالعمرة في أشهر الحج ولا يسافر بعدها ليحج من عامه فهذا اسمه المتمتع، يعني أنه استفاد وترفه وانتفع من هذا السفر بنسكين، فأنت الآن بمجيئك من بلدك انتفعت بنسكين العمرة والحج فكنت متمتعة بهذا الاعتبار، فلا مانع أن تكون العمرة الأولى تكون لك والعمرة الثانية لوالدتك إما قبل الحج أو بعد الحج، وتحج عن أمك تقول: لبيك اللهم حجة عن والدتي فلانة عند الإحرام للحج يوم ثمانية.