ماهي جمعية الروتاري: Rotary اليهودية؟

, , Leave a comment

 جمعية-الروتاري-اليهوديةالروتاري: Rotary

الروتاري جمعية ماسونية يهودية تضم رجال الأعمال والمهن الحرة، تتظاهر بالعمل الإنساني من أجل تحسين العلاقات بين البشر، وتشجيع المستويات الأخلاقية السامية في الحياة المهنية، وتعزيز النية الصادقة والسلام في العالم.

وكلمة روتاری كلمة إنجليزية معناها دوران أو مناوبة.

وقد جاء هذا الاسم لأن الاجتماعات كانت تعقد في منازل أو مكاتب الأعضاء بالتناوب، ولا زالت تدور الرئاسة بين الأعضاء بالتناوب.

وقد اختارت النوادي شارة مميزة لها هي “العجلة المسننة على شكل ترس ذات أربعة وعشرين سنا باللونين الذهبي والأزرق وداخل محيط العجلة المسننة تتحدد ست نقاط ذهبية، كل نقطتين متقابلتين تشكلان قطر داخل دائرة الترس بما يساوي ثلاثة أقطار متقاطعة في المركز وبتوصيل نقطة البدء لكل قطر من الأقطار الثلاثة بنهاية القطرين الآخرين تتشكل النجمة السداسية تحتضنها كلمتي روتاری’ و’عالمي باللغة الإنجليزية .

أما اللونان الذهبي والأزرق فهما من ألوان اليهود المقدسة التي يزينون بها أسقف أديرتهم وهياكلهم ومحافلهم الماسونية وهما اليوم لونا علم دول السوق الأوروبية المشتركة”.

في ۲۳ من فبراير عام 1905م أسس المحامي بول هاريس” أول ناد للروتاري في مدينة شيكاغو بولاية ألينوي، ويعتبر “سليفر شيلر (تاجر الفحم) و “غوستاف لوهر (مهندس المعادن) و سیرام شوری (التاجر الخياط) بالإضافة إلى ’بول هاريس’ (المحامي) مؤسسي الحركة الروتارية وواضعي أسسها الفكرية بعد اجتماعات متكررة دورية.

وقد عقد اجتماعهم الأول في نفس المكان الذي بني عليه فيما بعد مقر النادي الروتاري الذي يحمل اسم شیکاغو ۱۷۷ اليوم. توفي بول هاريس (المؤسس) سنة 1947م بعد أن امتدت الحركة إلى ۸۰ دولة، وأصبح لها ۱۸۰۰ ناد تضم ۳۲۷۰۰۰ عضو.

لا يعتبر الدين مسألة ذات قيمة لا في اختيار العضو، ولا في العلاقة بين الأعضاء، ولا يوجد أي اعتبار لمسألة الوطن: يزعم الروتارى أنه لا ينشغل بالمسائل الدينية أو السياسية وليس له أن يبدي رأيا في أي مسألة عامة قائمة يدور حولها جدال .

يوجد توافق کامل كبير بين الماسونية والروتاري في مسألة الدين والوطن والسياسة، القيم والروح التي يصبغ بها الفرد واحدة في الماسونية والروتاری مثل فكرة المساواة والإخاء والروح الإنسانية والتعاون العالمي.

وهذه روح خطيرة تهدف إلى إذابة الفوارق بين الأمم، وتفتيت جميع أنواع الولاءات، حتى يصبح الناس أفرادا ضائعين تائهين، ولا تبقى قوة متماسكة إلا اليهود الذين يريدون السيطرة على العالم،

كما أنها تتظاهر بالعمل الإنساني من أجل تحسين الصلات بين مختلف الطوائف، وتتظاهر بأنها تحصر نشاطها في المسائل الاجتماعية والثقافية، وتحقق أهدافها عن طريق الحفلات الدورية والمحاضرات والندوات التي تدعو إلى التقارب بين الأديان وإلغاء الخلافات الدينية.

 

اترك رد