من هي الطائفة الآريوسية في الديانة المسيحية؟

  المسيحية

 الآريوسية

الآريوسية Arianism


حركة داخل الكنيسة المسيحية في القرن الرابع والخامس والسادس .

أسسها القس “آریوس’ وقد مثلت الآريوسية محاولة لحل التناقض بين التوحيد في الكتاب المقدس والمبدأ القائل بألوهية يسوع المسيح، فلم يقبل أتباع هذه الحركة القول بأن الله والمسيح من طبيعة واحدة.
وقد ذهب آریوس إلى أن هناك إلها واحدا هو الدائم والمنزه عن الصفات، بينما يسوع تم خلقه من العدم، وقد اختلف عن غيره من بني الإنسان من حيث تحليه بالفضائل.

وخلاصة مذهب آريوس أن الله واحد، غير مولود، ولا يشاركه شيء في ذاته، أما الكلمة فهو وسط بين الله والعالم، لكنه غير أزلي ولا قديم، والكلمة مخلوق، وإذا قيل مولود فالمعنى أن الله تبناه. وفي عام ۳۲5م دین آریوس بالهرطقة من قبل المجمع المسكوني بمدينة نيقية.
لم يكن آریوس بدعاً في هذا التوجه الذي يصر على بشرية المسيح، فقد سبقه إلى ذلك بطريرك أنطاكية بولس السميصاتي، فقد عرفت مدرسة أنطاكية التي أسسها الوقيانوس الأنطاكي بميولها النقدية التي كانت تنظر إلى المسيح لا باعتباره إلها، بل باعتباره مخلوقاً أنعم عليه بقوى إلهية. وكانت هذه المدرسة هي الأساس الفكري والعقدي الذي استمد منها آريوس أطروحته
لقيت هذه العقيدة أنصاراً كثيرين في الإسكندرية لدى أوساط الطبقات الدنيا وخارجها، وبين الأساقفة ورجال الكنيسة، كان منهم أوسيبيوس القيصری مؤرخ الكنيسة الشهير.
لقد كان الإمبراطور قسطنطين راعی مجمع نيقية الذي طرد آریوس من الكنيسة مالا إلى هذا الأخير، وقد ظل كذلك حتى نهاية حياته ، ولما خلفه على العرش ابنه ‘قسطنطیوس أعلن نفسه آریوسیا، ومع مجيء العام 340م حلت الآريوسية محل المسيحية الرومانية.
وعلى الرغم من شجب الآريوسية مرة ثانية في مجمع القسطنطينية عام ۳۸۱م ظلت هذه العقيدة منتشرة، .

حتى إذا كان القرن الخامس كانت كل أسقفية في العالم المسيحي إما آریوسية أو شاغرة .