السبئية والغرابية : غلاة فرق الشعية

  غلاة الشيعة

غلاة فرق الشيعة

السبئية: 

 هم أتباع (عبد الله بن سبأ) وكان يهودياً من أهل الحيرة أظهر الإسلام وكان من أشد الدعاة ضد سيدنا (عثمان) وولاته،

تدرج فى نشر أفكاره بين المسلمين فقال أنه وجد فى التوراة أن لكل نبي وصى وأن (علياً) وصى (محمد) وأنه خير الأوصياء،

ثم أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم سيرجع إلى الحياة الدنيا،

ثم تدرج بهذا الحكم بإلوهية (على) ولقد أراد (على) قتله ولكن نهاه عبد الله بن عباس عن ذلك فنفاه إلى المدائن، ولما قُتل (على) استغل (ابن سبأ) محبة الناس له وأخذ ينشر حول صورته الأكاذيب إضلالاً للناس وإفساداً لهم.

فصار يذكر أن المقتول لم يكن (علياً) إنما كان شيطاناً تصور فى صورته وأن (علياً) فى السماء والرعد صوته البرق تبسمه، وقالت السبئية (على إله العالمين وهو المهدي المنتظر)

وكانوا أول من قال بتناسخ روح الآلهة وحلولها فى الأئمة بعد (على) وأول فرقة قالت بالغيبة والرجعة وأول من أظهر القول بالنص بإمامة على ومن السبئية تشعبت أصناف الغلاة التى ترفضها فرق الشيعة وتتبرأ منها ويتبرأ منها المسلمون.

 

الغرابية :

وهى فرقة من الغلاة الذين كانوا يفضلون (علياً) على النبي صلى الله عليه وسلم فزعموا أن الله عز وجل أرسل جبريل إلى (على) فأخطأ فى طريقه وذهب إلى محمد لأنه كان يشبهه كما يشبه الغراب لذا سموا بالغرابية .

وزعموا أن (على) كان الرسول وأولاده من بعده رسل ويلعنون جبريل- عليه السلام ” وهؤلاء كفرهم أشد من اليهود”.

كما قال عبد القاهر البغدادي.