من هم طائفة الأرثوذكس في الديانة المسيحية؟

  المسيحية

 الأرثوذكس
الأرثوذكس: Orthodoxy


من كلمة يونانية تعني الرأي السديد. ومناصرة التقاليد والأصول الخاصة بای تعاليم أو نظرة للعالم، وعدم القبول بای انحراف عنها.
ويعني بالأرثوذكسية في مجال الدين : الإيمان الحقيقي والطاعة المطلقة للتعاليم التقليدية للمؤسسة الدينية.

وقد ظهر المصطلح في الكنيسة المسيحية في القرن الثاني الميلادي.

وهي أحد الكنائس الرئيسة الثلاث في النصرانية، وقد انفصلت عن الكنيسة الكاثوليكية الغربية بشكل نهائي عام 1054م،

وتمثلت في عدة كنائس مستقلة، ولا تعترف بسيادة بابا روما عليها، ويجمعهم الإيمان بأن الروح القدس منبثقة عن الأب وحده وعلى خلاف بينهم في طبيعة المسيح،

وتدعى أرثوذكسية بمعنی مستقیمة المعتقد مقابل الكنائس الأخرى، ويتركز أتباعها في المشرق ولذا يطلق عليها الكنيسة الشرقية.
في نهاية القرن التاسع الميلادي، وبالتحديد بعد انقضاء مجمع القسطنطينية الخامس عام 879م أصبح يمثل الأرثوذكسية كنيستان رئيسيتان :
١. الكنيسة الأرثوذكسية المصرية أو القبطية، والمعروفة باسم الكنيسة المرقسية الأرثوذكسية أو كنيسة الإسكندرية، يدعی اصحابها أن مؤسسها مرقس الرسول عام 45 م.

وهي تؤمن بأن للمسنيح طبيعة واحدة ومشيئة واحدة، وتضم كنائس الحبشة والسودان، ويوافقها على ذلك كنائس الأرمن واليعقوبية .
٢. الكنيسة الأرثوذكسية أو كنيسة القسطنطينية، والمعروفة باسم كنيسة الروم الأرثوذكس أو الكنيسة الشرقية، تخالف الكنيسة المصرية في طبيعة  المسيح بينما توافق الكنيسة الكاثوليكية الغربية بأن للمسيح طبيعتين ومشيئتين، ويجمعها مع الكنيسة المصرية الإيمان بانبثاق الروح القدس عن الأب وحده، وتضم كنائس أورشليم واليونان وروسيا وأوروبا الشرقية.
تؤمن الكنيسة الأرثوذكسية مثل باقي الكنائس الأخرى بإله واحد مثلث الأقانيم: الأب، الابن، الروح القدس على حسب ما ورد في قانون الإيمان النيقاوي ۳۲۰م.
كما تؤمن بربوبية وإلوهية الرب والمسيح في آن واحد على أنهما من جوهر واحد، ومشيئة واحدة، ومتساويين في الأزلية، لكن كنيسة أورشليم الأرثوذكسية اليونانية ومن يتبعها تؤمن بأن المسيح له طبیعتان ومشيئتان موافقة لمجمع كليدونية 451 م.
ويؤمن الأرثوذكس بالزيادة التي أضيفت على قانون الإيمان النيقاوي في مجمع القسطنطينية عام ۳۸۱م التي تتضمن الإيمان بالروح القدس الرب المحيي والمنبثق من الأب وحده ، فله طبيعته وجوهره، وهو روح الله وحياة الكون ومصدر الحكمة والبركة فيه.
ويعتقد الأرثوذكس الأقباط أن الأقانيم الثلاث ما هي إلا خصائص للذات الإلهية الواحدة، ومتساوية معه في الجوهر والأولية، ومنزهة عن التأليف والتركيب، لكن الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية ومن تبعها تعتبر أقنوم الابن أقل من أقنوم الأب في الدرجة.
الإيمان بتجسد الإله في السيد المسيح من أجل خلاص البشرية من إثم خطيئة آدم، وذريته من بعده، فيعتقدون أنه ولد من مریم وصلب ومات فداء لخطاياهم، ثم قام بعد ثلاثة أيام ليجلس على يمين الرب ليحاسب الخلائق يوم الحشر.
الإيمان بأن السيدة مريم العذراء والدة الإله، ولذا يوجبون تقديسها كما يقدسون القديسين، والأيقونات غير المجسمة، وذخائر القديسين، ويقدسون الصليب، ويتخذونه رمز وشعاراً.