الآثار الربة على انتشار ظاهرة الالحاد

  حوار مع كافر أو ملحد

سباب الإلحاد عند الشباب

ظاهرة الإلحاد لَها آثارسيئة على الأفراد والمجتمعات، يمكن أن نوجزها في الأمور التالية:

1-  كثرة انتشار القلق النفسي والاضطراب، والحرمان من الاستقرار والطمأنينة: قال تعالى

(وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ)  

كيف لا يصيب الملاحدة الحزن والَهم والقلق؟

وفي داخل كل إنسان منهم أسئلة تحيّرة؟!

ويتآكل في داخله؟

 من خلق الحياة؟ وما نهايتها؟

وما سرّ هذه الروح التي لو خرجت لأصبح الإنسان جمادًا؟

 من يجيب عن تلك التساؤلات؟!

وهذه الأسئلة قد تهدأ في بعض الأحيان بسبب مشاغل الحياة، إلا أنها ما تلبث أن تعود، وما نراه اليوم من البحث عن محاولات للخروج من هذا الواقع، وكثرة الذهول وإدمان المخدِّرات، والإدمان على شرب الخمور، إلا دليل على ذلك.

2-  العزلة والأنانية والتفرّد؛ نظرًا لاشتغال كل فرد في المجتمع الملحد بنفسه؛ فلا رحمة ولا شفقة، ولا عطف ولا حنان!

أين ذلك كلُّه من الرحمة والتماسك في الإسلام؟

أين ذلك من قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يُؤمنُ أحدُكُم حتى يحبَّ لأخيه ما يحُبّ لنفسِه)

3- اللجوء إلى الجريمة، وهذا لا يحتاج إلى دليل؛ فواقع الحياة في دول الغرب، ومعدَّلات السّرقة فيها، والخطف والاغتصاب، وكافة أنواع الجرائم الدموية شاهد على ذلك.

جاءت نتائج الدراسات بشكل مثير للاهتمام، حيث تصدرت الحضارة المسيحية كأكبر من تسبب في حصاد أرواح البشر، وتبعتها مباشرة في المركز الثاني حضارة الملحدين بحصاد للقتلى يفوق الى ( 100 ) مليون  قتيلا، وقد يصل العدد إلى ( 150 ) مليون قتيلا!

4-  تفكك نظام الأسرة؛ وذلك أن الأسرة الملحدة تعيش في تباعد وضياع، وهذا يؤدي إلى فساد المجتمع. وكم من نصوص وردت في الإسلام تدعو للتماسك بين ذوي القربى.

5 –  الرغبة في الانتحار تخلُّصاً من الحياة، والغريب في الأمر أن أكثرية المنتحرين ليسوا من الفقراء حتى يقال بسبب فقرهم، بل من الأكاديميين والأغنياء والأطباء، بل ومن الأطباء النفسانيين الذين يُظن بِم أنهم يجلبون السعادة للناس!

والغريب أن ظاهرة الانتحار في بعض البلدان الغربية لَها مؤيِّدون، وهناك كتب تُعِين الذين يريدون الانتحار، وتبين لَهم الطرق المناسبة!

وقد أكدت الدراسات العلمية المتعلقة بالانتحار؛ أن أكبر نسبة للانتحار كانت في الدول الأكثر إلحاداً ، وعلى رأسها السويد التي تتمتع بأعلى نسبة للإلحاد، أما الدانمرك فكانت ثالث دولة في العالَم من حيث نسبة الإلحاد, حيث تصل نسبة الملحدين أواللادينيين إلى (80%).

6-  إرادة الانتقام، والظمأ النفسي للتشفِّي من كل موجود، وانتشار الكراهية والبغضاء بين أفراد المجتمع.

7- ناهيك، انعدام الثقة بين الناس؛ فكل شخص تجده يترقب حدوث ما هو أسوأ، ويخاف مِن أقرب الناس إليه.